| منتديات الشريعة | ساحات حوارية في كافة المجالات - أحدث الأخبار وما يهمك - تواصل و تحاور
| | أقسام مكتبة موقع الشريعة الإلكترونية | | | | حلقة بحث سوريا |
| | احصائيات الموقع | | جميع المواد : 6147 عدد التلاوات : 822 عدد المحاضرات : 585 عدد المقالات : 553 عدد الفلاشات : 65 عدد الكتب : 1806 عدد الفلاشات : 65 عدد المواقع : 30 عدد الصور : 131 عدد التواقيع : 126 عدد الاناشيد : 17 عدد التعليقات : 2223 عدد المشاركات : 102 | | مقدساتكم وأوقافكم يا أهل حلب رهن السرقة | | | مقدساتكم وأوقافكم يا أهل حلب رهن السرقة 111 زائر 13-01-2012 الدكتور أبو الهدى الحسيني مدير أوقاف حلب سابقا | | مقدساتكم الوقفية برسم السرقة والنهب يا أهل حلب كتبها الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني للذين لا يعلمون ... فإن أوقاف حلب تساوي ثلاثة أرباع أوقاف سورية ...
وقد بذلت خلال أقل من سنة في إدارتي لأوقاف حلب محاولات مستميتة لرد المسروق، والدفاع عن الفريسة والغنيمة المباحة أمام المستبيحين، فكان رد الفعل الرسمي على أدائي ذاك الإقالة...
وقالوا: إن السبب مشكلات مع الشيوخ، وهو كذب لأن الشيوخ كانوا وما يزالون رفاق الطريق، وكانت برامج التعاون العلمي ترتقي بالأداء في جميع المستويات الخطابية أو القرآنية لإمامة الناس...
لكن أحدا لا يعلم إلى هذه الساعة سر الإقالة ...
مشكلتي أنني صدقت الرغبة الرسمية في الارتقاء والتطوير ... ولكن الأداء كشف المستور.
على كل يكفي من لا يعلم حجم أوقاف حلب الإسلامية أن يعرف أن وقف جامع العثمانية فقط هو من حي الشيخ طه إلى جسر الحج ... أي أنه محور حلب الطويل ... فساحة سعد الله الجابري وقفية والحديقة العامة وقفية والفندق السياحي وقف ونادي الضباط في مركز المدينة وقف ...
ومسرح نقابة الفنانين وقف والبريد وقف وشركة الكهرباء وقف ومديرية التربية وقف ومبنى حزب البعث وقف والعبارة وقف وعدد من دور السينما في شارع القوتلي وقف وحي الجميلية ... والشيخ مقصود ومنطقة نادي الجلاء وقف وجبل المشهد في سيف الدولة وقف إسلامي ...
ويمتد الوقف حتى الليرمون والمسلمية وووووو ....
أردت أولا منع السرقة الجديدة ...
وأردت ثانيا الكفاح لاسترجاع ما يمكن استرجاعه ... ولو كانت الجهات الرسمية تريد إعادة الوقف أو دفع قيمة استثماره لكان دخل الوقف الإسلامي في حلب كافيا لكل ما يحتاجه المسلمون في سورية ...
أقول هذا لأن المسؤولية لم تعد في يدي بعدما قاتلت ليلا ونهارا في سبيل منع سرقة المقدسات...
ولم يبق إلا أن يطالب المسلمون بأملاك الوقف الإسلامي، خاصة وأن سورية تدخل الآن مرحلة تغيير جذري نحو العدالة ...
وأعود للسر الكبير الذي استدعى الإقالة من الإدارة ...
1- في منطقة الكلاسة يوجد 400 ألف متر وقفي، وقد سال اللعاب لسرقة 70 ألف متر جنوبي السور القديم لحلب القديمة ( فيما يُعرف بالتلة السوداء ) ... وكان هناك من يتطلع لإنشاء مشروع يكون امتدادا لحلب القديمة أمام باب قنسرين ...
ولمن لا يعرف فإن المتر الواحد في حلب القديمة يقترب من المليون ليرة سورية ...
المشروع تم توقيع مذكرة تفاهم عليه بين رئيس الوزراء السابق ووزير السياحة ووزير الإدارة المحلية مع الآغا خان ... وربما يعرف أكثر السوريين من هو شريك الآغا خان ...
ولم يكن للمالك ( الأوقاف ) أي حضور أو مشاركة فهي سرقة مليارات وبالعلن ...
طبعا أقمت الدنيا ولم أقعدها ... والبقية في فهمكم.
2- أردنا استثمار مليون متر فارغة في منطقة نادي الجلاء ... وأعددنا الدراسة والجدوى من قبل أختصاصيين وتم تقديم المشروع ليكون حاضرة سورية الفريدة بالأسلوب المعاصر، لكنه وضع سريعا في الأدراج الدمشقية ... ولست أدري لمن يخبؤونه ...
3- أرسلت قيادة حزب البعث في حلب تريد الاستيلاء على المبنى الذي تشغله، في مقابل فتات، وكنتُ سدا منيعا في وجه الاستيلاء ...
4- نادي الضباط العسكري في ساحة سعد الله الجابري 7000 متر ويدفع إيجار سنوي 8000 ليرة سورية علما أن المتر الواحد هناك يقترب ثمنه من المليون ليرة سورية ...
5- تم الاتفاق بين البلدية والأوقاف عام 1947 على تحويل أرض الحديقة العامة إلى نفع عام بشرط عدم الاستثمار، وبشرط دفع مقابل مالي يمكن به شراء كل أراضي حلب، ولم تدفع البلدية إلا الثلث، وبقي الثلثان وقفا لعدم قدرة البلدية على التسديد، وأتحدى أن تأتي بلدية في حلب قادرة على دفع الثلثين ... ومع ذلك خالفت البلدية واستثمرت في المقصف المعروف لأهل حلب.
6- مبنى شرطة النجدة سابقا في باب الفرج هو مبنى وقفي، وبعد خروج الشرطة وعد محافظ حلب شفهيا وخطيا بتوسيع مسجد السهروردي وجعل جميع الغرف تابعة لذلك، وصدر بهذا قرار خطي من وزير الأوقاف الأسبق عبد المجيد الطرابلسي، لكنهم يحولونه الآن إلى متحف ... ولصالح البلدية ...
7- تم تحويل مساجد كثيرة في حلب القديمة وضمن أسواقها إلى محلات تجارية، وكان آخر ما اكتشفناه جامع الأربعين ( القرقلار ) مقابل الجوازات القديمة، وهو جامع أثري كان يخرج منه المجاهدون من قلعة حلب، وقد خرج منه 40 ألف مجاهد ... ولكنه الآن محل لبيع السجاد ، وقاتلنا لإعادته ...
8- خلال الاستعمار الفرنسي تم الاستيلاء على مشفى الغرباء ( الذي تحول حاليا إلى فندق كارلتون ) ولدينا الوثائق التي تثبت أنه وقف إسلامي صرف ... لكنهم ضربوا بها عرض الحائط .. واستولت عليه وزارة السياحة ... وأكثر من هذا أن رئيس الوزراء السابق طلب الأرض الوقفية حاليا المجاورة له 1000 متر وبثمن بخس جدا ليلحقها بالفندق وليجعلها قاعة مؤتمرات
علما أن الأوقاف كانت سوف تستثمرها ونسبة البناء هناك المسموح بها من الأرض 100% ...
9- استولت جمعية رفع المستوى الصحي على أرض وقفية قريبة من مبنى إدارة الأوقاف وبنت فوقها مستشفى عمر بن عبد العزيز، وما بني على وقف فهو وقف شرعا، ومع ذلك سلمت الجمعية المستشفى لمستثمر، وبدلا من عودة الاستثمارات للأوقاف ما زالت تعود للجمعية ... وقاتلنا من أجل ذلك وقامت الدنيا ولم تقعد ... دون جدوى ...
10 – بجهود الأستاذ إبراهيم هلال ( المحامي العام ) استرجعنا المدرسة الصلاحية الوقفية التي كان يخطط للاستيلاء عليها، بحجة لا أصل لها، وهي أن الشاعر المتنبي سكن في المكان المحيط بها، علما أنها وقف لا يستطيع أحد من الفقهاء تغيير صفته ...
11- أقام الدنيا علي وزير الأوقاف الحالي لأنني رفعت دعوى قضائية لإخلاء موظفين تابعين للآغاخان من المدرسة الأسدية، وهي مدرسة وقفية علمية وفيها جامع كبير وجميل جدا يستخدم كغرفة اجتماعات لمديرية المدينة القديمة ... والصلاة معطلة فيه منذ سنوات طويلة ...
12- في سابقة طائفية لم تحصل فيما مضى خالف وزير الأوقاف قراره الذي يمنع الجمع بين الوظيفة الدينية وإدارة جمعية في الشؤون الاجتماعية والعمل، وسمح لأتباع إيران بفعل ما يشاؤون وتجاوز جميع القرارات ومنع الاستثمار في جبل المشهد الذي هو وقف إسلامي سني لا يجوز لغير الأوقاف أن تشرف عليه، وأصبحت يد الأوقاف مشلولة أمام النهم الطائفي الجشع.
والذي نشرته لا يساوي 10 % مما هو لدي ... وكله موثق بوثائقه ...
ولم أتعرض للسرقات والمخالفات الشنيعة التي قام بها متنفذون وإداريون سابقون حرصا على عدم الشخصنة ...
لكنني أردت من أهل حلب أن يسترجعوا الوقف الإسلامي المغتصب، لأن خيره سوف يعم المسلمين في سورية كلها، بل ويعم غير المسلمين، لأن حضارتنا وثقافتنا تلزمنا برعاية غير المسلم المحتاج. | | | |